لماذا الفيوم ....؟؟!!!

فى بعض الاحيان اجلس وافكر لماذا الفيوم ولماذا هذا الضغط الشديد عليها هل لأنها مرغت انوف ضباط امن الدولة فى التراب ومفتشهم عندما جاء الى المحافظة منذ شهورليعلن حالة الطوارئ ويضع الحواجز والمتاريس على مداخل المحافظة ويقبض على المئات كل يوم وكل ذنبهم ان شكلهم معجبش البيه ضابط امن الدولة ثم قام هذا المفتش المقدام ورجاله الاشاوس بالقبض على 17 من الاخوان المسلمين واعتبروا ذلك فتحاً ميبناً وظنوا انهم بذلك قد قضوا على الاخوان ولن يسمع لهم صوت مرة أخرى.
لكنهم فوجئوا يمسيرات التكبير فى العيد التى بدأت وانتهت فى كل مراكز وقرى المحافظة ولم يدرى عنها المفتش ورجاله الا عن طريق موقع نافذة الفيوم ثم جاءات أحداث غزة وكان لا يمر يوم تقريباً إلا وكانت لاهناك اكثرمن مسيرة ووقفة فى المحافظة حتى اننى اجزم انهم لا يستطيعون حصرها من كثرتها.
ثم جاءات احداث الجامعة ليعلن امن الدولة عن وجهه السافر عندما اقتحم الحرم الجامعى بمئات البلطجية المسلحين بالعصى والحديد وكابلات الكهرباء ليعتدوا على طلاب الجامعة واصابوا منهم العشرات واعتقلوا 14 طالب منهم ولازالوا محبوسين بسجن دمو وظنوا بذلك انهم قد انهوا وبنجاح الوجود الاخوانى داخل جامعة الفيوم لكنهم فوجئوا بإنتفاضة طلاب الإخوان ومعهم باقى طلاب الجامعة عليهم وإسقط فى ايديهم فكل يوم مسيرة أو حفلة أو بيان شديد اللهجة ولم تؤثر تلك الإعتقلات ولا الإصابات التى رائها الطلاب فى زملائهم ولم تخيفهم بل إزدادوا قوةً وصلابة فلم يجدوا حلاً إلا إعتقال بعض كوادر الاخوان فى المحافظة لتهدئة الطلاب وللرد على تلك النشاطات داخل الجامعة ولكن يبدوا انهم لم يعوا الدرس جيداً ولم يستفيدوا من التجارب السابقة ولم يفهموا بعد ان الإخوان لا ترهبهم السجون ولا المعقلات بل تزيدهم قوة وإصراراً على المضى فى دعوتهم .
هذه كانت مجرد خواطر تجول فى ذهنى لا ادرى إن كانت صحيحة أم لا ولكنى لم اجد تفسيراً لتلك الاحداث إلا ما سطرته آنفاً وأسأل الله ان يفك اسر إخواننا قريباً فلقد إشتقنا اليهم واشتاقوا إلينا وان ينتقم ممن ظلمهم فى الدنيا والآخرة .