
اتقدم بأجمل التهانى لكل زوار المدونة واصدقائى الاعزاء بمناسبة عيد الفطرالمبارك أسأل الله تعالى ان يتقبل منا رمضان صيامه وقيامه وأسأله ان يعيد علينا الاعياد القادمة وقد تحرر المسجد الاقصى المبارك وكامل ارض فلسطين والعراق وافغانستان 
اتقدم بأجمل التهانى لكل زوار المدونة واصدقائى الاعزاء بمناسبة عيد الفطرالمبارك أسأل الله تعالى ان يتقبل منا رمضان صيامه وقيامه وأسأله ان يعيد علينا الاعياد القادمة وقد تحرر المسجد الاقصى المبارك وكامل ارض فلسطين والعراق وافغانستان بيان رابطة مدونى الفيوم
تعلن رابطة مدوني الفيوم رفضها لما تسرب من وثيقة جديدة تحت مسمى وثيقة البث الفضائي التي تهدف إلى حصار الفضائيات والمتعاملين مع الإنترنت (المدونات – الفيس بوك) ورسائل الاتصال الحديثة (الموبايلات) لذا تعلن رابطة مدوني الفيوم أن حرية التعبير عبر الصحف والفضائيات والمدونات هي خط الحرية الأخير في مصر بعد أن تم التضييق على الأحزاب والنقابات المهنية والنقابات العمالية والإتحادات الطلابية وتزوير الانتخابات وتحويل الصحفيين الشرفاء للمحاكمة وكبت أي حركات معارضة جماهيرية والتضييق عليها واعتقال كل من تسول له نفسه النزول إلى الشارع لإعلان احتجاجه ضد السياسات الخاطئة التي تسير بمصر إلى الهاوية.
إن رابطة مدوني الفيوم تعلن استنكارها لمثل هذه القوانين التي تعيد مصر إلى الوراء والتي يحاول النظام من خلالها إسكات كل صوت حر وشريف في مصر وتتساءل الرابطة لمصلحة من يتم وضع قوانين مقيدة للحرية السياسية رغم حاجه مصر إلى مزيد من الحرية والديموقراطية في مقابل إعطاء الحرية الكاملة للفضائيات المثيرة للغرائز والتي لا تهدف إلا إلى خلق جيل جديد بلا هوية وبلا فكر أو عقل.؟!!
لذلك تدعو رابطة مدوني الفيوم كل المدونين في مصر والعالم العربي للوقوف ضد هذا القانون من خلال الكتابة في المدونات والصحف أو وضع شارات ضد هذا القانون في مدوناتهم وهذا هو الحد الأدنى من الاعتراض.
رابطة مدونى الفيوم


الفرز :
اتجهنا الساعة السابعة الى لجنة الفرز فوجدنا الطريق مغلق بسيارات الامن وسيارات اطفاء الحريق وحواجز المرور ولكن استطعت انا واحمد صائم الدخول الى لجنة الفرز بالساحة الشعبية بسنورس ففوجئت بالمقدم عامر عبدالمقصود ( نائب مأمور مركز سنورس ) يطلب منى الخروج ويهددنى فأخبرته بأنى مفوض من المنظمة المصرية لحقوق الانسان لمراقبة الانتخابات واعطيته التفويض فقالى برضه ممنوع طبعا هو مش عارف اى حاجة فى اى حاجة وهو من النوع اللى معندوش اى استعداد للتفاهم فاتجهت لاحد اللواءات الموجودة طلع برده مبيفهمش كان قاعد زى الكرسى اللى قعد عليه طبعا ملقتش قدامى غير حبايبنا ظباط امن الدولة كان هناك الضابط مروان مازن ودا قال استنى لما ادخل الصناديق الاول فرحت للظابط عمرو الحميلى فقالى( انت ايه اللى جابك يبقى فى المحكمة وهنا ) قلت له جاى اراقب قالى (هتراقب ايه دا حزب ودا حزب ولا انت جاى تبع التجمع ياعم لما الاخوان يترشحوا واحمدى ينزل ابقى تعال راقب براحتك )المشكلة ان الانتخابات دى مفهاش الاخوان او حد امن الدولة يخاف منه لكن برده امن الدولة لازم يدخل وفعلا اصبح رجال امن الدولة هم الذين يديرون الدولة نسيت اقول ان احمد صائم فلت ودخل ومحدش وقفه لكن وجد انهم كده كده هيكشفوه فطلعلى بره
النهاية :
ذهبت الى المنزل بعد فشلى فى حضور فرز الاصوات ونمت واستيقظت على النتيجة المعروفة والمعلومة مسبقا فوز مرشح الحزب الوطنى ( محمود الهوارى ) بـــ 57 الف صوت وهو عدد الاصوات الذى لم يحصل عليه مرشح منذ اكثر من عشرين عاما فاز الحزب الوطنى فى سنورس بالكرسى ولكنه سقط من اعين الناس فالى الجحيم ايها الحزب .



غدا الثلاثاء 15/4 جلسة الحكم العسكرى على 40 من قيادات الاخوان المسلمين لا لشيئ إلا لأنهم طالبوا بإصلاح ذلك النظام الفاشل يحاكمون عسكريا لانهم قالوا لا للفساد فهؤلاء لم يغرقوا العبارة ويقتلوا اكثر من الف وثلثمائة مصرى !!ولم يحرقوا قطار الصعيد!! ولم يسرقوا البنوك ويفروا الى الخارج!! ولم يصدروا الغاز لإسرائيل لقتل الفلسطينيين!!ولم يشاركوا فى حصار اهل غزة!! ولم يحتكروا الحديد !!ولم يتاجروا بقوت الشعب المصرى!! ولم يطلقوا عليه الرصاص الحى فى المحلة !! فقط نادوا بالإصلاح وبإنتخابات حرة نزيهة نادوا بحق الشعوب فى تقرير مصيرها ناضلوا لرفعة هذا الوطن فمنهم العالم الجيولوجى ومنهم اساتذة الجامعات النابغين ومنهم رجال الاعمال الناجحين ومنهم الاطباء الماهرين لذا يحاكمون امام القاضى العسكرى ونقول للقاضى اعلم ان القضاة ثلاثة قاضيان فى النار وقاضى فى الجنة قاضى جهل الحق وقضى بجهله فهو فى النار وقاضى علم الحق وقضى بخلافه فهو فى النار اما قاضى الجنة فهو قاضى علم الحق وقضى به فإختر لنفسك منزلا !!!!
صورة مروان مازن (( الاسد المغوار))

فى سابقة لم تحدث من قبل ان تحاصر قوات الامن جامعة الفيوم بهذا الكم الهائل من قوات الامن المركزى بلاضافة الى العشرات من البلطجية والعشرات من مخبرى امن الدولة وكأنها ذاهبة لتحرير غزة البداية عندما قام طلاب كلية الخدمة الإجتماعية بعمل معرض لبيع شرائط الكاسيت للطلاب وبعد إنتهاء المعرض وأثناء استعدادهم للخروج بما تبقى معهم من شرائط الكاسيت فوجئوا بدخول عشرات البلطجية بالموتسيكلات الى داخل الجامعة ويسيرون ورائهم اينما ذهبوا وكلما ذهبوا الى احد الابواب قامت قوات الامن بإغلاقه وتوقف نبض الجامعة واصبح غير مسموح بالدخول او الخروج إلا للبلطجية ورجال امن الدولة فحاول الطلاب القفز من فوق احد ابواب الكليات إلا انهم وجدوا البلطجية لهم بالمرصاد فحدثت اشتباكات بينهم ادت الى أصابة عدد من الطلاب لا نعرف حجم الاصابات حتى الآن وبدأت معركة القاء الطوب والحجارة وكأننا فى غزة تماما حيث الشعب الفلسطينى المستضعف والـ...........ولا بلاش لحسن يقولوا بنكفرهم المهم تمكن بعض الطلبة من الهروب واعتقل امن الدولة بقيادة البطل المغوار " مروان مازن " ثلاثة من الطلاب وهم صلاح شعبان ..كلية الخدمة الاجتماعية ومحمود فوزى وعبدالله رجب من كلية التربية يبدوا ان هناك تعاقد ما بين امن الدولة وسجن دمو على توريد الطلاب اليه خاصة بعد خروج ثلاثة من الطلاب من كلية تربية منذ اربعة ايام وخلوا السجن من الطلبة حتى كتابة هذه السطور الطلبة فى بندر الفيوم وسيتم عرضهم غدا صباحا على نيابة الفيوم نسأل الله ان يفك اسرهم
وحسبنا الله ونعم الوكيل فيك
يا مروان يا ابن احمد مازن



