
٢٦ فبراير ٢٠٠٨
إعتقال المدون عبدالرحمن فارس
إعتقال المدون عبدالرحمن فارس وعشرة آخرين
٢٤ فبراير ٢٠٠٨
من يوقف هذا الضابط عند حده
هذا هو ما يسأله أبناء مركز ابشواى وما يدور بداخلهم بعد تكرار الكثير من الممارسات القمعية من الضابط هشام فهيم المسئول عن فرع أمن الدولة بالمركز ، فقد اعتاد هذا الضابط الاستيلاء على كل ما تقع عليه يده فى البيوت التى يقوم بتفتيشها واعتقال أصحابها ، فقد قام هذا الضابط أثناء حملة الاعتقالات الأخيرة فى الفيوم الأسبوع الماضى بكسر باب الشقة الخاصة بالدكتور حازم سعودى واستولى على جميع قطع جهاز الكمبيوتر الخاص به وعلى تليفونه المحمول وتليفون زوجته حتى رسالة الماجستير التى أعدها قام بالاستيلاء عليها وعلى الفلاشة المسجل عليها الرسالة ونفس الأمر فعله مع كل من : حسن عبد الغنى وحنفى محمود أثناء القبض عليهم وهذا الأمر هو ما دأب عليه هذا الضابط حيث قام قبل ذلاك بمداهمة صيدلية خاصة بشقيق المعتقل ماجد محمود جلال واستولى على جهاز الكمبيوتر الخاص بعمل الصيدلية إضافة إلى قيامه بالاستيلاء على الأوراق والعقود الشخصية الخاصة بالمعتقلين .
أما ما حدث مع المعتقل عمرو أيوب يوم الثلاثاء 27 / 11 / 2007 فكان أشد من أن يوصف حيث قام هذا الضابط بمجاهمة مركز الكمبيوتر الخاص به بعد اعتقاله واستولى على جميع الأجهزة الموجودة بالمركز وكانت 7 أجهزة حتى الأجهزة التى كانت خاضعة للصيانة قام بالاستيلاء عليها وهى 2 جهاز واستولى على 5 أجهزة بلاى ستيشن وجميع ما وصلت إليه يده من فلاشات وألعاب أطفال ولوحات مفاتيح وكابلات وكاميرا ووصلات كمبيوتر ومحول ووتروسويتش وطابعة ألوان وسماعات وسى دى روم ، ولم تحرز أكثر هذه الأشياء وإنما تم تحريز 7 أجهزة فقط وتم الاستيلاء على الباقى ولم يستطع صاحبها حتى الآن أن يحصل عليها على الرغم من طرق صاحبها جميع أبواب المسئولين للحصول على هذه الأشياء إلا أنه فقد الأمل فى عودتها .
أما محاولاته العمل على محاربة الإخوان فى عملهم وأرزاقهم فهى تتكرر بصفة شبه يومية وبطرق مختلفة حيث حاول أكثر من مرة تحريض مباحث المصنفات على أى مركز كمبيوتر يعمل به أحد من الإخوان ويقوم بتهديد أى مواطن يتعامل مع أى مركز كما قام أكثر من مرة بالضغط على إدارة ابشواى التعليمية وإجبارها على إنهاء عقود الكثير من المعلمين بحجة أنهم من أقارب الإخوان ، كما قام هذا الضابط بإجبار إدارة تموين ابشواى بنقل وائل محمد كامل من ابشواى إلى طامية ونقل والده من عمله إلى قرية العجميين إضافة إلى مداهمة منزله والاستيلاء على هارد الكمبيوتر واستدعاء ولى أمر خطيبته وتهديده إذا لم يقم بفسخ خطبة ابنته على المهندس وائل محمد كامل واضطر الأب إلى الاستجابة للضغوط خوفاً من سطوته وبطشه .
أما تعذيب المواطنين وإرهابهم فقد قام هذا الضابط بتعذيب المواطن محمود الجارحى والاعتداء عليه وضربه وتم تحرير محضر فى النيابة بهذا الخصوص كما يعتبر هذا الضابط عدواً لكتاتيب تحفيظ القرآن حيث تخصص فى إغلاق الكثير منها بمركز ابشواى وقرى أبو جنشو والغريب وغيرها .
وعلى الرغم من أن الإخوان المسلمين لا يحملون فى قلوبهم أى حقد لأحد ولا يحملون إلا كل الحب حتى لمن يقيدون حريتهم إلا أن هذا الضابط ما زال مصراً على أن يشعل نار العداوة بينه وبين كل عائلة فى ابشواى بتصرفاته الغير مسئولة ، وعلى الرغم من مسارعة الإخوان لتلبية نداء الواجب لأى أمر يحدث لأى من ضباط أمن الدولة ومنهم هذا الضابط الذى سارع قيادات الإخوان بمواساته فى حادث ألم به .
حقيقة أحتار أبناء ابشواى من هذه التصرفات الغريبة والعجيبة التى يقوم بها هذا الضابط بصورة تعتبر فردية ولعل آخرها وأعجبها تشديده على مأمور مركز ابشواى بعدم إدخال أى أطعمة أو أغطية لمعتقلى الإخوان فى المركز إلا مرة كل أسبوع وبإذن منه شخصياً على حد قول المأمور الذى يرفض إدخال أى متعلقات يحتاج إليها المحتجزون بناء عن تعليمات هذا الضابط ومن شدة تصرفاته الغير مسئولة تقدم النائب حسن يوسف بطلب إحاطة ذكر فيه تعسف هذا الضابط ضد أبناء ابشواى وإرهابهم وإشاعة جو من الذعر فى المركز مما جعل مقر أمن الدولة فى ابشواى مكاناً لرعب أى مواطن بعكس الكثير من المراكز الأخرى التى تتعامل مع المواطنين بطريقة حسنة .
ويتساءل أبناء ابشواى متى يرون معاملة كريمة من فرع أمن الدولة بابشواى ومتى يحترم هشام بك فهيم المواطن وهل جلس يوماً مع نفسه وهل اقتنع بهذه التصرفات وهل هذا يليق بأبناء وطنه وهل تورث هذه المعاملة حباً له أم إرهاباً يمارسه على الآمنين مستغلاً بطشه وجبروته فى الوقت الذى يغض رؤسائه الطرف عن هذه التجاوزات ولعلنا نذكره بقول الله عز وجل فى سورة يونس "ولو أن لكل نفس ظلمت ما فى الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ، ألا إن لله ما فى السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لايعلمون ، هو يحيى ويميت وإليه ترجعون" .
٢٢ فبراير ٢٠٠٨
إلا رسول الله
إلا رســــــــــــــــــــــــــــــــــول اللـــــــــــه
اعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ
اعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!
السنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
انصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم دعنا؟
ا يُعجبكم إذا ضعنا؟
ايُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
انقطعها وتقطعنا؟!
معاذ الله! إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا
السنا يا بني الإسلام إخوتكم؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟!
اعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
اعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام
لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لا تقتات إلا الخبز والملحا
فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى
بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
اعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصحا
اعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
اتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
اعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و (الردحا)
اخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
اذا انتهكت محارمنا ؟!
اذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
اذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
اذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
اذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
اذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعبْ
اذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟!
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام ك الأصنام فوق ملفّها تنكبْ
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ؟!
اذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ
فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
الم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ
الم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ
الم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!
الم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ
الم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأسِ القهر تُنتقضُ
الست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت!
ام يشتد في أعماقك المرضُ
اتخشى أن يقال يشجع الإرهاب
او يشكو ويعترضُ
ومن تخشى؟!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا والله
ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل
اذا سخطوا له ورضوا
الم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقةً قد انتفضوا
تقول أرى على مضضٍ
وماذا ينفع المضضُ؟! أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصُنَّاع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا؟!
الم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته
و لا اكترثوا ولا شعروا
فخرّ لوجهه ميْتاً
وخرّ أبوه يُحتضرُ
متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟
متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ؟
اتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟
متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟
وقالوا الحرب كارثةٌ
تريد الحرب إعدادا
وأسلحةً وقواداً وأجنادا
وتأييد القوى العظمى
فتلك الحرب، أنتم تحسبون الحرب
احجاراً وأولادا؟
نقول لهم وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ
أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟
سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ
جماعاتٍ وأفرادا؟
حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا
الأحقاد إيقادا
وما أعددتم للحرب من زمنٍ
اما تدعونه فنّـا؟
أأفواجاً من اللاهين ممن غرّبوا عنّا؟
أأسلحة، ولا إذنا
بيانات مكررة بلا معنى؟
كأن الخمس والخمسين لا تكفي
لنصبر بعدها قرنا!
أخي في الله! تكفي هذه الكُرَبُ
رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ
وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ
رأيت سواريَ الأقصى لكالأطفال تنتحبُ
وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ
وتجلس أنت ترتقبُ
ويزحف نحوك الطاعون والجربُ
أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟
و قالوا كلنا عربٌ
سلام أيها العربُ!
شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا
وأين سيوفها الخَشَبُ؟
شعارات قد اتَّجروا بها دهراً
وما تعبوا؟
وكم رقصت حناجرهم
فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ
فلا تأبه بما خطبوا
ولا تأبه بما شجبوا
متى يا أيها الجنـديُّ تطلق نارك الحمما؟
متى يا أيها الجنديُّ تروي للصدور ظما؟
متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما؟
متى يا أيها الإعـلام من غضب تبث دما؟
عقول الجيل قد سقمت
فلم تترك لها قيماً ولا همما
اتبقى هذه الأبواق يُحشى سمها دسما؟
دعونا من شعاراتٍ مصهينة
أأحجار من الشطرنج تمليها
لنا ودُمى
تترجمها حروف هواننا قمما
أخي في الله قد فتكت بنا علل
ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا
فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض
ما تركت بها سهلاً ولا جبلا
تجوز حدودنا عجْلى
وتعبر عنوة دولا
تقضُّ مضاجع الغافين
تحرق أعين الجهلا
فلا نامت عيون الجُبْنِ
والدخلاءِ والعُمَلا
قالوا الموت يخطفكم وما عرفوا
بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا
وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا
و نُتبعه دموع الشوق إن رحلا
فقل للخائف الرعديد إن الجبن
لن يمدد له أجلا
فذرنا نحن أهل الموت ما عرفت
لنا الأيام من أخطاره وجلا
فهلا» بالموت للإسلام في الأقصى
وألف هلا
١٧ فبراير ٢٠٠٨
وبه نستعين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد r أما بعد :
إنه في يوم الخميس الموافق 14 / 2 / 2008 في تمام الساعة 12.5 صباحاً حيث كان زوجي الدكتور حازم احمد فؤاد السعودي يصلي وكنت أهدهد طفلي عبد الرحمن ( 18 شهر ) كي ينام سمعت دقاً علي الباب وكان زوجي علي وشك الانتهاء من الصلاة فلما أنهي صلاته قال من فقال السائل افتح يا دكتور حازم قال زوجي من قال أنا دكتور محمد قال دكتور محمد من قال دكتور محمد عبد الوهاب فقال زوجي انتظروا حتي أستطيع لبس حجابي أو دخول حجرتي ولكنهم لم ينتظروا فقد قاموا بتكسير باب الشقه وفوجئنا بسبعه أو ثمانية أفراد يلبسون زياً مدنياً ومعهم ضابط شرطة وعسكري آخر يحمل في يديه رشاش والحمد لله رب العالمين أنني استطعت ارتداء حجابي وهرب النوم من عين طفلي وقام من علي فراشه ليري ماذا يفعل هولاء الوحوش بمنزله الجميل والي أين يذهب والده الحبيب وقاموا هولاء بقلب المنزل رأساً علي عقب فدخلوا حجرة عبد الرحمن وقاموا برفع المراتب وفتح الشنط الموجودة تحت السرير وتفتيشها وكان بها ملابس خاصة بنا وقاموا بفك الكمبيوتر وأخذه كاملاً ( كيسه وشاشه ) وكان به فلاشه عليها رسالة الماجستير الخاصة بزوجي وفي الصالة قاموا بتفتيش كل الأدراج ورميها علي الأرض وإخراج ما بها ثم قاموا بتعبئة كل شرائط الكاسيت داخل أكياس حيث كان يوجد عندنا حوالي 80 شريط كاسيت مع العلم أنها كلها شرائط قران وأناشيد وخطب للشيخ محمد حسان والأستاذ عمرو خالد وغيرهم من المشايخ المعروفين وقاموا بأخذ شريط فيديو عليه حفلة الخطوبة الخاصة بي وكان هناك درج آخر به كتيبات وأوراق مثلاً كبعض الوصفات الخاصة بجمال المراة وبعض الأوراق الطبية والدينية والكتب عن الصلاة والصوم وغيرها .
ثم دخلوا حجرة النوم وفعلوا بها ما فعلوا ….. إن أبي وأمي وأخي يستحوا من دخول حجرة نومي فكيف يدخلها أناس لا اعرفهم أين الحياء يا بشر حيث ملابسي الخاصة وملابس زوجي وقاموا بفتح جميع الأدراج وسكبها علي الأرض وقاموا بأخذ كل الاسطوانات الموجودة ما يقرب من 50 اسطوانة احدها علمي والآخر ديني كاسطوانات القران والخطب وكان هناك درج آخر به كتيبات قاموا بأخذها جميعاً وكان به حوالي 100 كتيب عن الصلاة وغض البصر والزواج واختيار الزوج والخطوبة والعقد وغيرها من الأشياء العادية جداً جداً .
ثم جاء دور المكتبة حيث اخذ الكثير جداً من الكتب حوالي 30 كتاب وقاموا بإلقاء جميع الكتب علي الأرض وجميع الاشياء من أقلام وغيرها … وقاموا بسرقة كشكول فاضي خاص بزوجي وكشكول فاضي خاص بي وقاموا بتفتيش لبس زوجي وقاموا بفتح شنطة اليد الخاص بي وفتح المحفظة الخاصة بي بداخل الشنطة وفي أثناء تفتيشهم وعبثهم بالأشياء بحثت عن الموبايل الخاص بي حتي لا يسرقوه وحتي أستطيع الاتصال بابي فدخل ضابطاً يرتدي زي عسكري ويدعي محمد زكريا يجري خلفي وأنا في الحجرة لوحدي فغضب زوجي من ذلك الموقف وقام بنهره فدخل شخصاً أخر يرتدي زي مدني ويدعي هشام فهيم وقال هاتي الموبايل حتي لا اجعل أحداً يأخذه بالقوة وبالفعل اخذ الموبايل مع العلم انه في مره سابقه حيث قد اعتقل زوجي في مسيرة التكبير في عيد الأضحي اخذ الموبايل وعند رجوعه لنا اكتشفنا أن الموبايل لا يعمل فذهبنا به إلي مركز الصيانه فقالوا إن الموبايل قد تم فتحه واللعب به …. واخذ المدعو هشام الموبايل …. وقد كان هناك شنطة سوداء مليئة بالأوراق الخاصة برسالة الماجستير الخاصة بزوجي وحاول زوجي إقناع المدعو هشام بان هذا ورق علمي ويستطيع رؤيته الآن فصمم الا يراه وقال ان هافتش هناك مش هنا وعلا صوته وحاول أن يأخذ زوجي بملابس المنزل ولكن زوجي صمم أن يتركه يرتدي ملابسه وقد قاموا أيضاً بأخذ براوزين بهما ايه قرآنية وتفسير تلك الايه ” الذين هم في خوض يلعبون ” وأيضاً قاموا بتقطيع بوستر مكتوب عليه آيه قرآنية ” ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله …… ” وصورة الشيخ احمد ياسين فقاموا بقطعها وايضاً كان هناك زينة رمضان معلقة أمام الشقة قاموا ايضاً بتقطيعها وايضاً قاموا بخلع سماعه التليفون واخفائها .
وهكذا خرج هولاء الوحوش باعز ما نملك ف تلك الحياة وبكي الصغير يريد أبيه ولكن لا قلوب تستجيب لبكاء هذا الصغير ولا املك إلا قول ” حسبنا الله ونعم الوكيل ” .ومن المؤسف أن والدة زوجي المريضة بالقلب تبكي ليل نهار .
بالله عليكم اخبروني لماذا تم اعتقال زوجي فلم يجدوا عندنا مخطط لقلب نظام الحكم فلم يجدوا إلا إنسان ملتزم بتعاليم الإسلام محب للخير يحبه الجميع فزوجي إنسان محبوب جداً جداً جداً ….
لماذا هذا الحقد الأسود علينا …. اشعر وكأنني لا أتعامل مع مسلمين .
فإنني أناشد كل المسلمين وكل المصريين مسلمين وأقباط أن يهبوا لحماية بلدهم الحبيب من هولاء الوحوش ……
وحسبنا الله ونعم الوكيل
١٤ فبراير ٢٠٠٨
٠٤ فبراير ٢٠٠٨
لا للمزايدة الرخيصة على معبر رفح

٣٠ يناير ٢٠٠٨





