١٨ يناير ٢٠٠٨
١٥ يناير ٢٠٠٨
اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى

١٤ يناير ٢٠٠٨
فى الوقت الذى سار الفساد فيه علامة مميزة لمصرنا الحبيبة الغالية وفى الوقت الذى ترك فيه النظام القتلة واللصوص ينهشون فى عرض هذا الوطن يحاكم الشرفاء والمخلصون من ابناء الامة ويستمر اعتقال المدون احمد محسن لليوم الخمسين على التوالى احمد محسن الذى وقف فى وجه الظلم والفساد ورفض ان يكون كما مهملا فى هذا الوطن فشمر عن ساعديه ليكشف الفساد ويفضح المفسودون ولكن قوى البطش والظلم والطغيان لم يروق لها ذلك فقررت ان تكبل تلك السواعد الفتية بالاصفاد ولكن هيهات ان تكبل اصفادهم السنتنا واقلامنا فكما قال الشاعر:
إن كسر المدفع سيفى...................لن يهزم باطل صوتى
وسأمضى رغم قيودى.................لن أعرف معنى الخوف
فهذا هو دربنا درب العزة والآباء فنحن نآبى ان نذل او نهون حتى ولو وضعونا على أعواد المشانق وأعلم ان احمد يرددها ليل نهار :
ضع فى يدى القيد الهب اضلعى......... بالسوط ضع عنقى على السكين
لن تستطيع حصار فكرى ساعة ..........او نزع إيمانى ونور يقينى
فقد حسم احمد امره وقرر ان يخو ض غمار الحرب لكشف الفساد مهما كلفه ذلك فالى الامام دائما يا احمد رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين وحقد الحاقدين فنحن والله على الدرب سائرون لن نرضى بالذل والخنوع .
نسال الله تعالى ان يفك اسرك انت واخوانك قريبا لان عندنا شغل كتير خصوصا فى الرابطة (رابطة مدونى الفيوم)
٠٨ يناير ٢٠٠٨
إخلاء سبيل 7 من شرفاء الفيوم والتجديد ل 12 آخرين

٠٣ يناير ٢٠٠٨
صور شرفاء الفيوم
٢٨ ديسمبر ٢٠٠٧
اخيرا الافراج عن عيد واحمد
اخيرا تم الافراج امس عن عيد شوقى واحمد قطب الذى تم إعتقالهم منذ 15 يوم من منازلهم طبعا عيد ساعة ما اتقبض عليه كان لسه عريس من حوالى 15 يوم وتم اعتقالهم ليفسدوا عليه وعلى اهله فرحتهم به حيث ان عيد كان مسافرا منذ ثلاث سنوات ونصف وعاد وتزوج طبعا ضيعوا عليه فرحة الزواج وفرحة العيد الذى قضاه خلف القضبان فحسبنا الله ونعم الوكيل
٢٦ ديسمبر ٢٠٠٧
الافراج عن 5 من معتقلى الفيوم
(الاستاذ / محمد إبراهيم فى المسجد)
الاستاذ / محمد إبراهيم قبل الإفراج عنه
٢٠ ديسمبر ٢٠٠٧
أصبح لزاماً علينا كمواطنين أن نقدم التهنئة الحارة لجهاز مباحث أمن الدولة بالفيوم، بمناسبة عيد الأضحى أولاً، و الأعمال البطولية التي أنجزتها أمن الدولة مؤخراً.
فقد كان الإنجاز العظيم الذي حققوه بالقبض على خمسة وعشرين من الإخوان المسلمين منذ ثلاثة أسابيع على رأسهم رئيس المكتب الإداري بالمحافظة، عملاً عسكرياً متميزاً بكافة المقاييس العسكرية، أظهروا خلال العمليات مهارات فائقة في التخفي والتمويه، واستخدام التقنية الحديثة المتطورة، مما مكنهم من مداهمة الأعداء المتآمرين ـ الإخوان المسلمين ـ على غرة، فسقطوا جميعاً بدون أدني مقاومة.
وأرجو أن تنال هذه الغزوة العنترية خاصة، حظها من الدراسات الإستراتيجية العالمية، كنموذج أمني متفرد يدل على يقظة قواتنا الباسلة، وقدرتها على التصدي للخارجين على القانون، وتهديد الأمن العالم.
وفي وقفة عيد الأضحى قدمت مباحث أمن الدولة، عملاً بطولياً لا يقل جرأة وشجاعة عن موقعة الخمسة والعشرين الشهيرة، وقدمت درساً بليغاً للمؤمنين، لتأكد في نفوسهم معنى التضحية، فإذا اتبعوا سنة نبيهم فكبروا في الشوارع والطرقات، فعليهم أن يقدموا أنفسهم وأبناءهم فداءً لهذا العمل الجليل، فقاموا باختطاف العشرات من أبناء المحافظة من الشوارع، ومن على أبواب المساجد، وأولئك الذين كانوا يوزعون لحوم العيد على الفقراء وذوي الحاجة.
وهو نفس الدرس البليغ الذي علمه الصهاينة لأبناء فلسطين باغتيال اثنتي عشرة شهيداً في نفس اليوم ـ وقفة العيد ـ.
وأنا أدعو إخواني وأهلي، وكافة المواطنين الشرفاء، أن يتوجهوا إلى الله تعالى بالدعاء لهؤلاء الأبطال الأشاوس من رجالات أمن الدولة في مصر، الذين يواصلون الليل بالنهار، ولا يغمض لهم جفن، ولا يهنأون بحياتهم كما نهنأ بها، ويقدروا بطولاتهم وتضحياتهم لحفظ أمن هذا الشعب، من هؤلاء المارقين الخارجين على القانون، الذين يفسدون في الأرض بتكبير الله، ورعاية الفقراء والمساكين وذوي الحاجات.
ومن هنا فأنا أغتنم هذه الفرصة لأناشد السيد المفدى رئيس الجمهورية، بوجوب رعاية هؤلاء الأبطال وزيادة رواتبهم وحوافزهم ومكافآتهم، نظراً لظروف عملهم الصعب والشاق، خاصة وهم يتعاملون مع هؤلاء الإرهابيين، الذين تسلحوا بفكرة تهدف إلى تغيير النسق الاجتماعي الذي ازدهرت مصر به، وبلغت صفوف المقدمة العالمية والإقليمية، فضلاً عن الرخاء الذي يستشعره كل مواطن في فائض الأموال والدخول التي يجدونها تعمر جيوبهم، وباتوا عاجزين عن إنفاقها لكثرتها ووفرتها.
كما أرجو أن حكومتنا المحبوبة ألا تبخل عليهم بالتقنية الحديثة، فتستورد لهم أحدث ما أنتجته الصناعة العسكرية العالمية، من أجهزة التصنت والمتابعة والرصد لكي يتمكنوا من أعداء الشعب المتربصين به، الذين يغرون أبناءه بتعاليم الإسلام، ويجاهدون لإقناعه به، ويرفعون شعار "الإسلام هو الحل" الذي جرمه الدستور المصري بعد التعديل.
ولست أدري هل من حقي كمواطن مصري أن أطالب الحكومة المصرية الحبيبة بمضاعفة هذه القوات، والعناية بها حتى تتناسب أعدادها مع المسئولية العظيمة الملقاة على كواهلهم، وحتى نستطيع أن نصل إلى الاكتفاء الذاتي، وتحقيق المواصفات والمقاييس العالمية التي حققتها الدول العظيمة التي سبقتنا في هذا المجال، بتخصيص ضابط ومخبر لكل مواطن، وزنزانة فاخرة لكل اثنين من المواطنين.
كما أرجو أن تحرص الدولة على هذه الكفاءات النادرة، والتي تزخر بها مصر، والحرص على خبراتهم وتوريثها لأجيال الشرطة القادمة، والاستفادة معنوياً ومادياً بتصدير هذه الخبرات الثرية لكافة الدول الصديقة التي تعاني مشكلة هؤلاء المارقين.
ولا أجد في نهاية كلمتني إلا أن أتقدم لكافة الباشوات الضباط الخبراء، والسادة المخبرين الأكفاء، بمحافظة الفيوم خاصة، ودولتنا الحبيبة عامة، بآيات الثناء والشكر، على جهودهم العظيمة التي تصب مباشرة في مصلحة الوطن، والتي أسأل الله تعالى أن يجعلها ساطعة في ميزان حسناتهم يوم يلقون ربهم المنتقم الجبار.
وأقول لهؤلاء الذين يعكرون صفو المحروسة وشعبها الطيب.
"اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير".
وموعدنا جميعاً أمام الله تعالى ليحكم بيننا وهو خير الحاكمين.
حفظ الله مصر وشعبها، وأذل أعدائها والمفسدين.
أحمدي قاسم محمد
عضو مجلس الشعب الشرعي عن دائرة مركز سنورس
١٧ ديسمبر ٢٠٠٧
لزيارة المدون احمد محسن

ذهبت اليوم فى اول زيارة لى لسجن مزرعة طره لزيارة المدون احمد محسن واخوانه عايز ادى فكرة الاول عن سجن المزرعة اولا السجن ضخم جدا من حيث المساحة فهو مقسم الى سجن عادى وهذا يوجد فيها المتهمين بالرشوة والاموال العامة عموماوالسجن المجاور له هو السجن السياسى ويحتوى على المتهمين فى القضايا السياسية سواء كان اخوان او غير اخوان طبعا الغالبيه هناك للاخوان فى هناك اتجاهات تانية وفيه نصارى يعنى السجن ده فى كل السياسيين ايا كان اتجاههم ننتقل الى السجن الثالث وهو السجن الشديد او المشدد ودا فيه المحكوم عليه ب 15 سنة فما فوق وحتى الاعدام اما باقى مساحة السجن الشاسعة فعبارة عن مزارع للرومى وللخيول وللبقر وارض زراعية وملاعب كورة وحمام سباحة دا اللى انا شوفته بس فى اكيد حاجات كثيرة انامشفتهاش
نرجع لموضوع الزيارة دخلنا من على البوابة طبعا تفتيش بالاجهزة وبعدين تفتيش ذاتى دا فى البوابة الاولى دخلنا وبعدين انتظرنا الطفطف دا عبارة قطار صغير وبينزل كل واحد عند السجن اللى عايزه عشان فيه ناس بتبقى شايله حاجات كتير باختصار دخلنا الزيارة بعد ما اتفتشنا مرة ثانية وقابلت احمد محسن اول واحد سلمت عليه بحرارة بصراحة كان واحشنى قوى وحكيتله عن الاخبار اللى بره وحملة الالف مدون فرح جدا وكلفنى انى اشكر كل من تضامن معه ونشر البانر بتاع الحمله واشكر كل من كتب عن اعتقاله وبيقو"ل انا مش عارف هرد الحاجات دى للناس ازاى انا مكنتش متخيل ان كل الناس دى هتقف جنبى" دلوقتى احنا قعدنا معاه اكثر من نصف ساعة وخلاص هيرجع السجن تانى ودعته وهو اللى كان بيقولى شد حيلك مش انا اللى بقوله طبعا حالته النفسية مرتفعة جدا جدا .
نرجع تانى لباقى الزيارة لحسن الحظ ان كانت زيارة اسرة المهندس خيرت الشاطر النهارده فقابلته وسلمت عليه هو والاستاذ حسن مالك والصحفى الاستاذ احمد عز والدكتور خالد عودة والمهندس ايمن عبدالغنى وبعض الاخوة انا ناسى اسمائهم من برده من العسكريه بس فعلا الناس دى اعظم مما كنت اتصور ربنا يبارك فيهم ويفرج عنهم ويفك اسرهم آمين .






